الجيش الإسرائيلي يحقق في غارة على ملجأ تابع للأمم المتحدة بغزة

الجيش الإسرائيلي يحقق في غارة على ملجأ تابع للأمم المتحدة بغزة

 

قال الجيش الإسرائيلي إنه يحقق في غارة استهدفت اليوم ملجأ للأمم المتحدة في خان يونس بجنوب قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة آخرين، إلا أنه يشتبه في أنها قد تكون ناجمة عن إطلاق صواريخ حماس.

وأوضح الجيش الإسرائيلي، في بيان نشرته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل": "نجري فحصا متعمقا لنشاط القوات البرية في منطقة المنشأة". 

وذكر الجيش الإسرائيلي أنه بعد فحص أنظمة العمليات، استبعد الجيش الإسرائيلي الآن احتمال أن يكون الحادث ناجما عن غارة جوية أو نيران مدفعية من قبل قوات الجيش الإسرائيلي.

وفي وقت سابق ذكر مدير وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في غزة، يوم الأربعاء، إن قصفا مدفعيا على ملجأ للأمم المتحدة أدى إلى مقتل تسعة أشخاص على الأقل في مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة.

وقال توماس وايت عبر حسابه على منصة "إكس" "أصابت قذيفتا دبابات مبنى يؤوي 800 شخص وتشير التقارير إلى مقتل 9 أشخاص وإصابة 75 آخرين".

العدوان على قطاع غزة

عقب عملية "طوفان الأقصى" التي أطلقتها "حماس" في 7 أكتوبر الماضي قصف الجيش الإسرائيلي قطاع غزة ووسع غاراته على كل المحاور في القطاع، وتم قصف المدارس والمستشفيات والمساجد باستخدام مئات آلاف الأطنان من القنابل الكبيرة والمحرمة دوليا والأسلحة الفتاكة مسببة خسائر مادية تقدر بمليارات الدولارات.

وأسفر القصف عن مقتل أكثر من 25 ألف مواطن فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 62 ألف جريح، إضافة إلى نحو 7 آلاف شخص في عداد المفقودين، في حصيلة غير نهائية وفق أحدث بيانات وزارة الصحة في غزة.

ونزح نحو مليوني شخص هربا من القصف العنيف، وبعد إنذار إسرائيلي بإخلاء شمال قطاع غزة.

وعلى الجانب الإسرائيلي قتل نحو 1140 شخصا بينهم 520 من الضباط والجنود منهم 186 منذ بداية الهجوم البري في قطاع غزة، فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 5 آلاف بالإضافة إلى نحو 240 أسيرا تحتجزهم "حماس"، تم الإفراج عن بعضهم خلال هدنة مؤقتة. 

وتبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بغالبية أصوات 120 صوتا، الجمعة 27 أكتوبر، مشروع قرار عربي يدعو إلى هدنة إنسانية فورية ووقف القتال.

في الأول من ديسمبر الماضي، انتهت هدنة مؤقتة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، أنجزت بوساطة مصرية قطرية، واستمرت 7 أيام، جرى خلالها تبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية للقطاع الذي يقطنه نحو 2.3 مليون فلسطيني.

وفور انتهاء الهدنة، استأنفت إسرائيل عملياتها العسكرية رغم الأزمة الإنسانية الحادة التي يعاني منها القطاع والمطالبات الدولية والأممية بزيادة وتسهيل دخول المساعدات الإغاثية.

 



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية